موقع اخبار الجزائر معلوماتي تثقيفي تقني ترفيهي متنوع

حبس أبوالفتوح 15 يوما على ذمة التحقيق في “الإضرار بمصالح الدولة”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

أصدرت نيابة أمن الدولة العليا في مصر قرارا بحبس عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بمعرفة النيابة، مع عرضه على مستشفى السجن بناء على طلبه.

وأسندت النيابة إلى أبوالفتوح تهما تتعلق بنشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، والاضطلاع بدور قيادي في جماعة “أُنشأت على خلاف أحكام القانون”، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها السلطات المصرية كجماعة “إرهابية”.

كما تضمنت قائمة الاتهام الموجهة إلى أبوالفتوح، وفقا لبيان نيابة أمن الدولة العليا “الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والدعوة إلى الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.”

وطالب أبوالفتوح بعرضه على المستشفى لتوقيع الكشف الطبي، إثر شعوره بإعياء وإجهاد مفاجىء.

وكانت قوات الأمن المصرية قد ألقت القبض على أبو الفتوح مساء أمس، بدعوى اتصاله بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

وأضافت الوكالة أن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بضبط وإحضار أبو الفتوح وعدد من قيادات الحزب الذي يرأسه.

وأكد نجل أبو الفتوح، حذيفة، خبر القبض على والده في صفحته على فيسبوك، مضيفا أن الأمن المصري ألقى القبض على والده وستة أشخاص آخرين من قيادات الحزب.

وأفادت تقارير بالإفراج عن الأشخاص الستة فيما بعد.

وكان أبو الفتوح أحد أبرز المرشحين في أول انتخابات تشهدها البلاد بعد انتفاضة عام 2011، وحصل على نحو 18 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى.

وتأتي الاعتقالات قبل أسابيع من انتخابات الرئاسة التي يسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفوز خلالها بولاية ثانية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن سناء أحمد، وهي قريبة أبو الفتوح، قولها إن عشرات من رجال الشرطة في ملابس مدنية جاءوا إلى المنزل ومعهم أمر ضبط وإحضار واقتادوه ليل الأربعاء.

وكان المحامي المصري سمير صبري قدم الاثنين بلاغا إلى النائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا، ضد أبو الفتوح، بعد ظهوره على قناة “الجزيرة”.

واتهم المحامي، أبو الفتوح – بحسب ما نقلته وكالات الأنباء – بـ”تعمد الإساءة للدولة المصرية ورئيسها ومجلس النواب متعمدا نشر أخبار كاذبة”، خلال ظهوره على شاشة الجزيرة.

وقد حظرت مصر جماعة الإخوان المسلمين في 2013 بعدما عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي الذي ينتمي للجماعة، عقب احتجاجات حاشدة على حكمه.

وترك أبو الفتوح الإخوان المسلمين في 2011 ليخوض انتخابات الرئاسة مستقلا، ونأى بنفسه عن الجماعة منذ ذلك الحين.

وذكر حزب “مصر القوية” على صفحته على فيسبوك أن السلطات ألقت القبض على نائبه محمد القصاص الأسبوع الماضي وهو محبوس على ذمة تحقيقات.

وكان القصاص قد دعا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار المقبل.

وندد الحزب في وقت سابق من هذا الأسبوع باعتقال القصاص وانتقد ما وصفه بأنه “الاستهداف الممنهج للسياسيين المعارضين”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، قد دعا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال أول زيارة له إلى مصر.

وأعربت منظمة العفو الدولية، الجمعة، عن “قلقها” إزاء توقيف القصاص، وهو أحد أبرز شباب ثورة يناير 2011.

وتعهدت الهيئة الوطنية للانتخابات بإجراء الاقتراع وفقا لمبادئ الاستقلالية والشفافية والموضوعية.

تعليقات
انتظر التحميل...