رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته “احتجاجا على احتكار زمرة معينة للسلطة والثروة”

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار زمرة معينة للسلطة والثروة"

وقال يوسف محمد، في بيان رسمي، إن هذه “السيطرة” أدت إلى “جعل البرلمان هزيلا وغير مؤثر”.

وانتقد محمد بشدة “احتكار تلك الفئة للسياسة والاقتصاد والأرض والثروات وسائر مناحي الحياة عوضا عن التقاسم العادل” في الإقليم.

وانتقد أيضا، في مؤتمر صحفي عقد في مقر حزبه حركة التغيير في مدينة السليمانية، استفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق الذي أجرته حكومة الإقليم في 25 من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، قائلا إن “ما جرى جاء نتيجة لاستغلال البرلمان لتمرير رغبات شخص بمفرده والحزب الذي نفذ الاستفتاء” في إشارة واضحة لرئيس إقليم كردستان السابق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

وقد صوت برلمان الإقليم لصالح المضي في إجراء الاستفتاء، بالرغم من معارضة الحكومة الاتحادية في بغداد والكثير من الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال محمد إن موقف الولايات المتحدة الرافض للاستفتاء، والذي تمثل في رسالة بعث بها وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، كان فرصة ذهبية وتاريخية أضاعتها حكومة الإقليم.

وأضاف أن ذلك أدى لاحقا إلى “كارثة وضياع نصف أراضي كردستان وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمشاكل السياسية في الاقليم”، منحيا باللوم على تلك الحكومة التي وصفها بـ”الفاشلة”.

وأعلن رئيس البرلمان المستقيل الأسبوع الماضي انسحابه من رئاسة البرلمان، كما أعلن حزبه، إلى جانب أحزاب أخرى، انسحابها من الحكومة. وقد شارك يوسف محمد منذ اليوم الأول في الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها مدن محافظة السليمانية.

وانتقد محمد في بيانه الصادر الثلاثاء ما وصفه بالممارسات القمعية من جانب القوات الحكومية ضد المحتجين، مشيرا إلى أنها من أبرز الأسباب التي دعته إلى تقديم استقالته.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا
انتظر التحميل...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More

Privacy & Cookies Policy